spacemobiles

فوائد الخولنجان

Posted on: November 2, 2012

فوائد الخولنجان

يعتبر نبات الخولنجان من التوابل الحارة والمسخنة للجسم، ويصنف هذا النبات مع الزنجبيليات وهو ليس شقيق الزنجبيل وإنما ابن عمه، لأن الخولنجان هو نوع Alpinia officinarum أما الزنجبيل فهو نوع Zingiber officinale وكلاهما ينتمي لنفس العائلة لكن الأنواع مختلفة، ويشبه الخولنجان الزنجبيل في الشكل والمذاق، ويعرف بالزنجبيل الأزرق، وربما يشتبه على الناس من حيث التشابه بينه وبين الزنجبيل. والخولنجان نبات يستعمل كما تستعمل التوابل الأخرى كالكركوم والزنجبيل والقرفة والإبزار. وليس له أية قوة خارقة في العلاج إلا خاصية التسخين التي يمتاز بها وهي خاصية لا تقتصر على الخولنجان وإنما توجد في كل التوابل الحارة، فالثابت علميا أن الخولنجان نبات عادي جدا، يستعمل لتحسين مذاق الأكل ككل التوابل الأخرى، وتناول الخولنجان في الطعام مع التوابل أو كشراب لوحده أو مع الشاي يبقى استعمال معروف منذ القدم، لكن تناول الخولنجان لغاية العلاج أو مع الأعشاب الطبية ليس إلا مبالغة وربما يكون لغاية تجارية وإشهارية. فالتوابل تعتبر أعشاب نافعة ويكون تناولها مع الطعام بطريقة اعتيادية، وليس خارج الاستعمال الغذائي، وهناك توابل أخرى لها أهمية تفوق الخولنجان كالكركوم والقرفة والزنجبيل والقرنفل لكنها لا تحظى بالإشهار المفرط.

5eb3071c3a3ce4410b703dfcfe33e38d فوائد الخولنجانوتحتوي 100 غرام من الخولنجان على أكثر من 2 غرام من الألياف الخشبية الغذائية. ويعتبر هذا النبات مصدرا كذلك للصوديوم والحديد والفايتمين A وكذلك الفايتمينC . لكن قوة الخولنجان ليست في العناصر الغذائية وإنما تكمن في الفايتوستروجينات مثل البيتاسيتوستيرول والكلنجين والإمودبن والكويرستين، وهي مركبات ضابطة لكثير من الهرمونات، وكابحة لكثير من المفاعلات مثل تأكسد الكوليستيرول، ورغم إهمال الناس لهذا النبات، فإنه يعرف بقوة في الطبخ الهندي والأندونيسي والماليزي، وهي البلدان المنتجة لهذا النبات، والتي تستعمل التوابل بكثرة، وتفضل المذاق الحار الساخن. ويوجد كذلك في الأسواق في البلدان الأوروبية، ويستعمل مع السمك ويكون دائما مصاحبا للثوم والزنجبيل.

وقد توجد في الأسواق عدة أشكال للخولنجان، وهو أنواع معروفة بالشكل واللون والحجم، والسائد هو الخولنجان الصغير والخولنجان الأحمر، ويكون مذاق الخولنجان مرا أو حارا بين القرفة والزنجبيل، ويستعمل لتحسين المذاق في كثير من المواد الغذائية، ولم يكن استعماله في المغرب معروفا إلا ناذرا، لكن بدأ استهلاكه في السنوات الأخيرة بشكل ملفت للنظر، إلا أن استهلاك هذه التوابل بدأ يخرج عن التغذية، لأن استهلاك الزنجبيل لم يكن معروفا وفجأة بدأ الناس يقبلون على استهلاكه خارج الاستعمال العذاي يعني مع التوابل، ثم نلاحظ كذلك أن الخولنجان كذلك بدأ يستهلك بكثرة وفي بعض الأماكن العمومية، وعصير قصب السكر وما إلى ذلك. ونذكر أن الزنجبيل لا يتعدى أن يكون مع التوابل وكذلك الخولنجان ويبقى الكركوم والقرفة على رأس قائمة التوابل، أما الزنجبيل والخولنجان فيكون مفعولهما أقل من الكركوم والقرفة.

يشترك الخولنجان مع التوابل في كونه يحتوي على بعض البوليفينولات والفلافونويدات التي تساعد على تسكين الألم Anti inflammatory وتحد أو تكبح التأكسدات الداخلية وتمتص الجذور الحرة لتساعد على إزالة السموم من القولون وتنشيطه جيدا.

ويحتوي الخولنجان على مركبات مضادة للأكسدة منها فلافونويد الجلنجين، وهي مركبات تكبح تكون الأنزيم الذي يساعد ويسهل إنتاج أوكسايد النايتريك NO، وهي الخاصية التي تتسبب في تسكين الألم. ويساعد هذا الفلافونويد كما هو الشأن بالنسبة للفلافونويدات الأخرى على خفض احتمال الإصابة بسرطان الثدي والرئة، وتعزى هذه الخاصية إلى قوة الفلافونويد في امتصاص الجذور الحرة التي ترفع نسبة التسرطن.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: