spacemobiles

اكثر من 33 قتيلا ومظاهرات ضد خطاب الأسد

Posted on: January 10, 2012

قال ناشطون سوريون إن 33 شخصا قتلوا برصاص الأمن السوري في يوم جديد من الثورة الشعبية المطالبة بإسقاط النظام، بينما خرجت مظاهرات متفرقة تندد بخطاب الرئيس بشار الأسد الذي تعهد فيه بمجموعة إصلاحات وتوعد من سماهم “الإرهابيين والقتلة”.

وأوضحت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن معظم قتلى اليوم سقطوا في محافظة دير الزور, وأن أكثر من 250 شخصا جرحوا بعضهم بحالة حرجة, وقالت إن قوات الأمن أطلقت الرصاص على متظاهرين لدى محاولتهم الوصول إلى مراقبي بعثة جامعة الدول العربية.

وفي بعض التفاصيل الأمنية اليوم قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن ثلاثة أشقاء بينهم سيدة قتلوا في إدلب بالإضافة إلى خمسة بينهم طفلة في حمص، وعسكري منشق في دوما بريف دمشق، وقتيل في كل من حماة والقامشلي.

وقالت الهيئة إن الطفلة عفاف محمود سراقبي البالغة من العمر أربعة أشهر كانت في المعتقل مع أبيها وأمها، وسلمت اليوم إلى عمها جثة هامدة، وبقي والداها في المعتقل.

من جهة أخرى بث ناشطو الثورة السورية مقاطع فيديو على شبكة الإنترنت تظهر هجوما شنه ما يسمى “الجيش السوري الحر” على مواقع للقوات الموالية لنظام الحكم في حي باب دريب في حمص.

وأفاد ناشطون بأن قوات الأمن أطلقت نيران الرشاشات الثقيلة على منطقتي الحميدية والصابونية في حماة، كما شنت حملة اعتقالات في البوكمال شرقي البلاد.

وفي هذه الأثناء، أشارت الهيئة العامة للثورة إلى أن بلدة مضايا بريف دمشق تعرضت لقصف مدفعي من مدرعات الجيش.

وقد أظهرت صور بثها ناشطون على الإنترنت رتلا من الدبابات يقتحم مضايا صباح اليوم مصحوبا بعربات مدرعة.

وكانت قوات الجيش قصفت عدة منازل في بلدتيْ مضايا والزبداني ليلا بالأسلحة الثقيلة ومدافع الهاون إثر انشقاق قام به عساكر بالمنطقة، كما تعرض محيط مسجد البراق للقصف.

في المقابل أعلن مصدر رسمي سوري أن حافلة نقل تعرضت لقذيفة (آر بي جي ) صباح اليوم بمنطقة الديماس شمال غرب دمشق مما أوقع عددا من القتلى والجرحى. ولم يحدد المصدر نوعية الحافلة إن كانت عسكرية أم مدنية.

المعارضة قالت إن الاسد أكد على الاستمرار في استخدام العنف ضد شعبه (الجزيرة) 

مظاهرات ضد الخطاب
من جهة أخرى خرجت عدة مظاهرات تندد بخطاب الرئيس الأسد حيث تظاهر أهالي كل من بلدة طفس وحي الشماس بمحافظة حمص, وبلدة حلفاية بمحافظة حماة.

وفي الخطاب الذي ألقاه اليوم بجامعة دمشق كشف الأسد عن مجموعة إصلاحات سياسية تتعلق بالدستور وقوانين الانتخابات ومكافحة الفساد وإنشاء الأحزاب، لكنه توعد من سماهم “الإرهابيين والقتلة” وتعهد بضربهم “بيد من حديد”.

وفي نفس الخطاب هاجم الرئيس جامعة الدول العربية وموقفها من الأزمة الحالية في بلاده، كما اتهم بعض الأطراف العربية بأنها تعمل وفق أجندة لزعزعة استقرار سوريا.

وإلى جانب مظاهرات الشارع، هاجمت المعارضة السورية خطاب الأسد وقالت إنه تضمن تأكيدا على الاستمرار في استخدام العنف ضد شعبه ودفع الشعب إلى الانقسام. 

وتزامنا مع ذلك أدانت جامعة الدول العربية اليوم الهجوم الذي تعرض له هذا الأسبوع مراقبون من البعثة التابعة للجامعة بمدينة اللاذقية شمال سوريا، وقالت إن الحكومة السورية أخلت بالتزامها بتوفير الحماية لبعثة المراقبين العرب.

فنانو الحرية
على صعيد آخر، أعلن عدد من الفنانين السوريين عن تأسيس تجمع لمساندة ثورة الشعب السوري أطلقوا عليه التجمع من أجل الحرية.

وتلا المسرحي السوري رمزي شقير، خلال مؤتمر صحفي عقد في تونس على هامش أيام قرطاج المسرحية، البيان التأسيسي للتجمع.

ووقع على البيان عدد كبير من الفنانين والمبدعين السوريين منهم الفنانة مي سكاف والمخرج هيثم حقي والمخرجة أمل حويجة والممثلة فدوى سليمان

http://www.spacemobiles.net/

 

 

 

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: